نريد رئيس وزراء يحس بالليبيين

على جمعة المزوغى  بتاريخ   2012-09-07
السادة / رئيس وأعضاء المؤتمر الوطني العام


نأمل ألا تنحصر فرصة الترشح والاختيار لرئاسة الوزراء في الفقاعات الإعلامية فعدد من قادة الكيانات السياسية صناعة إعلامية فقط فإذا فكرنا بأذاننا فسنختار الفقاعات الإعلامية ولكن إذا حكمنا العقل ونظرنا للواقع ففترة السنة الماضية كانت تجربة قوية لصنع السياسيين الصادقين فلقد وضعوا في المحك والاختبار الحقيقي.
السياسي الذي يفيد الشعب الليبي هو الذي يجعل قيمة للمواطن ويؤلمه ما يؤلم المواطن لا الذي يريد أن يجعله جسر عبور لتحقيق طموحاته الشخصية هل رأينا من هذه الشخصيات البارزة أحد أهتم بالمواضيع الآتية/
* اسر الشهداء - اسر المفقودين - الجرحى وأسرهم - انتهاكات حقوق الإنسان - المساجين * النازحين - المهجرين إلى الخارج - الخلل الامنى - الخطف والقتل والاختفاء القسرى والسرقة الشباب المغرر به الذي يتطوع إلى سورية.
رئيس الوزراء يجب أن يكون رئيس وزراء لكل ليبيا بما تعنيه هذه الكلمة يعنيه كل ليبي من الشرق إلى الغرب من الشمال إلى الجنوب سوى كان من الثوار أو الموالين أو النازحين أو المهجرين بدون اى تمييز . بينه وبينهم القانون هو الذي يحدد الصالح من الطالح .
مرت بالشعب الليبي مأسى كثيرة ولكن لا أحد منهم أحس بهذه الآلام هل رأينا أحدهم أهتم بمفقود أو زار أسرة شهيد أو أهتم بجريح أو زار مخيم للنازحين أو زار سجين أو طمأن الناس وخاطبهم من القلب خلال الأزمات وخصوصا الأزمة الأخيرة أزمة التفجيرات وهدم المساجد والأضرحة أو أنتقد المجلس الانتقالي أو الحكومة لعدم اهتمامهم بحقوق الإنسان أو انتقد الثوار على تجاوزاتهم أو أخذته الغيرة والحب للمواطن والوطن بل على عكس من ذلك كلهم كان يستعد كيف يجعل المواطن جسر للوصول إلى السلطة لو نظرنا للعالم من حولنا نجد أن المرشح للحكم له أفضال وأعمال كبيرة للشعب سوى على مستوى منطقته أو على مستوى الدولة لا أن يكون رصيده معسول الكلام والتجارب الفاشلة وعدم الإحساس بالمواطن البتة.
ان الجهد الذى بذله المؤتمر الوطنى العام متمثلا فى رئيسه وأعضاءه خلال فترة الأحداث الأخيرة رجعت الروح للشعب وأعطته طمأنينة وشعر ان عنده قادة يحسون بإحساسه ويدافعون عنه .

نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقنا ويجنب بلادنا الفتن .

مهندس على جمعة المزوغى
رئيس مجلس ادارة / جمعية المراقب لحقوق الانسان
www.facebook.com/humancommitty